بورصة السعودية 2020.. صعود المؤشر الرئيس وتراجع الاكتتابات

 

صعد المؤشر الرئيس للبورصة السعودية "تاسي" بمقدار 300.5 نقطة بما نسبته 3.58 بالمئة في 2020 عند مستوى 8689.5 نقطة، وكان المؤشر أغلق في 2019 عند مستوى 8389 نقطة.

وحسب مسح "الأناضول"، تواصل البورصة السعودية ارتفاعها للعام الخامس على التوالي، مسجلة خامس ارتفاعاتها منذ عام 2016.

وكان مؤشر البورصة ارتفع 7.2 بالمئة في 2019، و8.3 بالمئة في 2018، و0.2 بالمئة خلال 2017، و4.3 بالمئة في 2016.

** تفشي كورونا

وسجل المؤشر أعلى نقطة خلال 2020 عند 8765.8 نقطة، بينما كانت أدنى نقطة 5859.7 نقطة في مارس/ آذار بالتزامن مع تفشي جائحة كورونا.

وشهد الربع الأول من 2020 تفشي فيروس كورونا الذي ضرب الأسواق المالية وأسعار النفط مصدر الدخل الرئيس للسعودية، التي سجلت أسوأ أداء فصلي تاريخي في الربع الثاني.

نظرا لتلك الظروف، فقدت البورصة السعودية نحو ثلث قيمتها خلال الربع الأول من 2020.

وسجلت السعودية عجزا بـ79.5 مليار دولار في 2020 بعد تحقيقها إيرادات بـ205.5 مليار دولار مقابل انفاق بـ285 مليار دولار.

وأعلنت الحكومة السعودية موازنة 2021 بإنفاق 264 مليار دولار مقابل إيرادات بـ226 مليار دولار، متوقعة عجز قيمته 38 مليار دولار.

واستعادت البورصة عافيتها بعد رفع ضريبة القيمة المضافة من 5 بالمئة إلى 15 بالمئة اعتبارا من مطلع يوليو/ تموز الماضي، والذي تزامن مع انخفاض أسعار الفائدة وركود حركة العقارات ما جذب السيولة لأسواق الأسهم.

وصعدت السيولة المتداولة في البورصة السعودية في 2020 بنسبة 137.2 بالمئة، إلى 2.09 تريليون ريال (556.7 مليار دولار) هي الأعلى في 6 سنوات.

وكانت السيولة المتداولة في بورصة المملكة قد بلغت 880.1 مليار ريال (234.7 مليار دولار) في 2019.

كما ارتفعت أحجام التداول 134.7 بالمئة إلى 79.3 مليون سهم، مقابل 33.8 مليون سهم في 2019.

وصعدت القيمة السوقية للأسهم السعودية 0.85 بالمئة إلى 9.1 تريليونات ريال (2.43 تريليون دولار)، مقابل 9.03 تريليون ريال (2.41 تريليون دولار) في 2019.

** الاكتتابات

وشهدت البورصة السعودية ثلاثة اكتتابات عامة خلال 2020، مقارنة بخمسة طروحات أولية في 2019.

وهبطت قيمة الاكتتابات في 2020 بنسبة 95 بالمئة، إلى 5.3 مليارات ريال (1.4 مليار دولار)؛ من 114.2 مليار ريال (30.5 مليار دولار) في 2019.

حدث الهبوط الكبير لقيمة الاكتتابات في 2020، نتيجة طرح شركة أرامكو السعودية في 2019، والذي يُعد أكبر طرح أولي في العالم بعد أن جمع 110.4 مليار ريال (29.4 مليار دولار).

والشركات الثلاثة المطروحة في 2020 هي بن داود القابضة العاملة بقطاع التجزئة، وشركة أملاك للتمويل العقاري 435 مليون ريال (116 مليون دولار)، وسليمان الحبيب الطبية.

** مشتريات الأجانب

وتراجع صافي مشتريات الأجانب في البورصة السعودية بنسبة 79 بالمئة في 2020 إلى 18.7 مليار ريال (خمسة مليارات دولار).

كانت مشترياتهم قد بلغت 91.2 مليار ريال (24.3 مليار دولار) في عام 2019، حيث كانت الأعلى في تاريخ البورصة.

وتشمل حصص المستثمرين الأجانب في البورصة السعودية، 5 أصناف من المستثمرين وهم: اتفاقيات المبادلة، والمستثمرون المقيمون، والمستثمرون المؤهلون، المحافظ المدارة، والشركاء الاستراتيجيون في الشركات.

وفي يونيو/حزيران 2015، سمحت السعودية للمستثمرين من المؤسسات الدولية بشراء الأسهم المحلية مباشرة، فيما كانت سابقاً عبر "اتفاقيات المبادلة" فقط.

وجاءت الخطوة لمساعدة البلاد، أكبر مُصدر للنفط في العالم، على جذب المزيد من رؤوس الأموال الأجنبية وتقليل اعتمادها على عائدات النفط، إضافة إلى تسريع انضمامها إلى مؤشر MSCI للأسواق الناشئة.

والبورصة السعودية أكبر أسواق منطقة الشرق الأوسط من حيث القيمة السوقية، وتضم 203 شركة موزعة على 20 قطاعا.
 

شارك الخبر

أخبار ذات صلة

تعليقات

لا يوجد تعليقات